مجد الدين ابن الأثير

361

النهاية في غريب الحديث والأثر

* وفى حديث حذيفة ( ثم فتنة السراء ) : السراء : البطحاء . وقال بعضهم : هي التي تدخل الباطن وتزلزله ، ولا أدرى ما وجهه . ( سرع ) ( س ) في حديث سهو الصلاة ( فخرج سرعان الناس ) السرعان بفتح السين والراء : أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشئ ويقبلون عليه بسرعة . ويجوز تسكين الراء . * ومنه حديث يوم حنين ( فخرج سرعان الناس وأخفاؤهم ) . * وفي حديث تأخير السحور ( فكانت سرعتي أن أدرك الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يريد إسراعي . والمعنى أنه لقرب سحوره من طلوع الفجر يدرك الصلاة بإسراعه . ( س ) وفى حديث خيفان ( مساريع في الحرب ) جمع مسراع ، وهو الشديد الاسراع في الأمور ، مثل مطعان ومطاعين ، وهو من أبنية المبالغة . ( ه‍ ) وفى صفته عليه السلام ( كأن عنقه أساريع الذهب ) أي طرائقه وسبائكه ، واحدها أسروع ، ويسروع . [ ه‍ ] ومنه الحديث ( كان على صدره الحسن أو الحسين فبال ، فرأيت بوله أساريع ) أي طرائق . ( ه‍ ) وفي حديث الحديبية ( فأخذ بهم بين سروعتين ومال بهم عن سنن الطريق ) السروعة . رابية من الرمل . ( سرغ ) ( ه‍ ) في حديث الطاعون ( حتى إذا كان بسرغ ) هي بفتح الراء وسكونها : قرية بوادي تبوك من طريق الشام . وقيل على ثلاث عشرة مرحلة من المدينة . ( سرف ) ( س ) في حديث ابن عمر ( فإن بها سرحة لم تعبل ولم تسرف ) أي لم تصبها السرفة ، وهي دويبة صغيرة تثقب الشجر تتخذه بيتا ، يضرب بها المثل ، فيقال : أصنع من سرفة . ( ه‍ س ) وفى حديث عائشة ( إن للحم سرفا كسرف الخمر ) أي ضراوة كضراوتها ، وشدة كشدتها ، لان من اعتاده ضري بأكله فأسرف فيه ، فعل مدمن الخمر في ضراوته بها وقلة صبره عنها . وقيل أراد بالسرف الغفلة ، يقال رجل سرف الفؤاد ، أي غافل ، وسرف العقل : أي